الهوية في عصر العولمة: التوازن بين الأصالة والانفتاح

في ظل هيمنة الغرب واحتلال ثقافاته للمسافات الرقمية والواقعية، يصبح التمسك بهويتنا المحلية أكثر صعوبة لكنه ضروري للحيلولة دون ذوبان فرديتنا ضمن بوتقة واحدة متشابهة.

إن التاريخ يعلمنا أنه كلما زادت قوة الأمم وعالميتها، ازدادت معها حاجة الإنسان للبحث عن جذوره وهويته الخاصة التي تجعل منه عبد الله قبل أي شيء آخر.

هل علينا حقاً الاختيار بين الانغلاق والاندماج الكلي بالعالم الخارجي؟

هل هناك سبيل لإيجاد نقطة وسط يكون فيها احترام الآخر جزء أساسي من ذات الشخص دون المساس بذواته الداخلية وبوصلتها الأخلاقية المبنية وفق نظامه القيمي الخاص به؟

الحوار الحضاري والحوار الفكري الذي يتخطى الحدود اللغوية والجغرافية بات اليوم شرط أساسي للاستمرارية والتطور المشترك للبشرية جمعاء بعيدا عما قد يشكله ذلك مستقبلاً من مخاطر إذا ما وصل الأمر لحد اختلال المعادلة لصالح أحد الطرفين على حساب الآخر.

العنوان المقترح لهذا المقال سيكون:"التحديات الراهنة لأمم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

"

#الاتحاد #تفوق #نسق #يجعلها #غياب

1 التعليقات