النظرة التقليدية لنقص الماء عالميا تحتاج إعادة تقييم جذرية.

بينما تواجه بعض المناطق جفافاً مزمناً، تشير بيانات الأمم المتحدة إلى وفرة موارد المياه عالمياً.

لكن التحدي الأساسي ليس الكم وإنما توزيع وإدارة المياه بكفاءة وعدالة.

هذا يعني ضرورة تبني رؤية شاملة لمشكلة الماء تتجاوز فكرة الندرة البحتة نحو إدارة فعّالة وحكم رشيد لهذا العنصر الحيوي للحياة.

وفي سياق آخر، بينما قد تبدو التقنية الحديثة أدوات مفيدة لحياتنا اليومية، فقد تكشف الدراسات الحديثة عن آثار جانبية نفسية عميقة نتيجة الاعتماد المكثَّف عليها خاصة عبر التعرض المطول للشاشات الرقمية.

إذ تنبه بعض المصادر إلى احتمالية حدوث اضطرابات معرفية وعصبية بسبب كثرة المؤثرات الحسية التي تزاحمنا باستمرار أثناء التواصل الإلكتروني وغياب أي لحظات هدوء عقلي تامِّ.

وهذا يدعو بالفعل للتفكير ملياً هل أصبحنا عبيداً للتكنولوجيا أم أنها ستكون سببا لانهيار صحتنا الذهنية؟

إنه سؤال فلسفي واجتماعي يستحق النقاش العميق وغير المتحامل قبل فوات الآوان!

"إن آبائنا القدماء كانوا يقولون دوما [النص محذوف لأن الآيات المُولَّدة لم يمكن التحقق من صحتها.

] وقد صدقوا حين قالوها لأن الماء سر الحياة ولكنه أيضا اختبار لقدرتنا كبشر على التنظيم والإبداع.

" "ربما أخفت الشاشات الزجاجية وجوه أحبابنا الذين غرقوا خلف طبقات برمجية باردة!

" – هذه جملة تلخص جوهر المقالات الثلاث الواردة هنا والتي تشترك جميعا بطابع مشترك وهو ضرورة إعادة تقييم شهيتنا اللامتناهية لكل ما هو رقمي وأتوماتيكي.

.

سواء كانت المسائل محل خلاف قانونيا أو اجتماعيا أو حتى نفسانيا صرفا.

"

1 মন্তব্য