هل يمكن للهندسة العمرانية أن تغير مصير الأمم؟

إذا كانت الهندسة العمرانية انعكاسًا لقوة الدولة وطموحها، فلربما يكون تاريخ الشعوب مرتبطًا بالقدرة على رسم تصميم مستقبله ضمن حدود خرسانة وزجاج.

فالقدس، ومعها أبوابها الحادية عشرة، تقف شاهدة على حضارات متعاقبة وملحمات تاريخية شكلت هوية المكان وسكانه.

وفي المقابل، تحتضن الجميرة في دبي روحًا مبتكرة تسعى لأن تخلق واقعاً مختلفًا يتحدى الحدود والبنى التقليدية.

وبين هذين المثالين يبرز سؤال مهم: ماذا لو كانت الهندسة العمرانية عامل حاسم في تحديد اتجاهات المجتمعات ووضعها السياسي والاقتصادي مستقبلاً؟

فالدول الناجحة قد تستطيع استخدام التصميم والبناء كوسيلة لإعادة تعريف نفسها وإطلاق شرارة التقدم والرقي.

أما الدول الأخرى فقد تبقى أسيرة الماضي وأصوليتها المعمارية.

.

.

1 التعليقات