التحدي الأكبر أمام التكنولوجيا الرقمية ليس فقط الأخلاق أو الخصوصية، بل هي قدرتها على تفكيك جوهر الإنسانية نفسها.

بينما تستمتع براحات التواصل العالمية ونحصل على تقنيات مذهلة، فإننا نخسر شيئًا أساسيًا: العمق والقيمة الروحانية للإنسان.

الوحدة المستمرة في العالم الافتراضي تمهد الطريق نحو شعور مزيف بالإنجاز وحياة خالية من المعنى إذا كانت مليئة بالمهام الرقمية بدلاً من التجارب الحقيقية.

هل نحن مستعدون لقبول هذا الثمن؟

أم أنه آن الأوان لإعادة ترتيب أولوياتنا وإعطاء الأولوية للعلاقات الشخصية والذكريات المؤلمة فوق عدد "الإعجاب" على الشاشة؟

دعونا نتحدث بصراحة عن ماهية الحياة حقًا وماذا يعني أن "نكون حيًّا".

1 التعليقات