في عالم اليوم، حيث تتسارع وتيرة التكنولوجيا وتتغير معالم الحياة اليومية، من الضروري أن نعود إلى جذورنا ونستلهم من تعاليم الإسلام في بناء علاقاتنا الإنسانية.

فالتكنولوجيا، رغم فوائدها العديدة، قد أصبحت تهديدًا للعلاقات الحقيقية، حيث تحولنا إلى نسخ رقمية خاملة، نستبدل اللقاءات الحقيقية بـ "ميكرو لحظات" عبر الشاشات.

إن الإسلام يدعو إلى بناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والحس المشترك، وليس على عدد "الإعجابات" أو الرسائل القصيرة.

ففي القرآن الكريم، نجد أن الله تعالى يقول: ".

.

.

ۘ وَتَعَاوَنُوا عَلَى ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ.

.

.

[٢](https://quran.

com/5/2)" (المائدة: 2)، مما يشير إلى أهمية التعاون والتكاتف في بناء علاقات قوية ومستدامة.

كما أن الإسلام يشجع على التواصل الحقيقي واللقاءات وجهًا لوجه، حيث قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا" (رواه مسلم).

وهذا يدل على أن الحب والتعاون هما أساس بناء علاقات قوية ومستدامة.

لذلك، دعونا نعيد التفكير في أولوياتنا ونعيد بناء علاقاتنا استناداً إلى تعاليم الإسلام، ونبتعد عن السطحية التي تدمِّر العمق العاطفي والعلائقي الذي تحتاج إليه الروح البشرية.

#العقيقة #بالدين #يساعد #فهما #المجتمع

1 التعليقات