"في سعَةْ رحابةِ الدينِ والإقتصاد.

.

هل يمكنُ للمسلمِ أن يحققَ التوازُن ؟

!

" إنَّ الحياةَ مليئةٌ بالتحدياتِ التي تواجهُ المسلمَ الملتزمَ بشريعتهِ السمحة؛ فهو يسعى نحو الريادةِ الاقتصاديةِ والنجاحِ العمليِّ وفي الوقت ذاتهِ لا يريد التنازلَ عن قيمهِ ومبادئه الدينية الأصيلة.

هنا يأتي الدور الحيوي للفتوى الشرعيَّة كوسيطٍ بين الواقع المتغير والمعتقد الثابت لتحقيق الانسجام المطلوب.

فنحن نحتاجهَا لنحدد جواز استخدام أدواتٍ موسيقيَّةٍ في المناسبات العائليِّة وفق الضوابط المقبولَة شرعا، كما نتوجه إليها لمعرفة الأحكام الخاصَّة بزكاة صناديق مرابحات وغيرها الكثير من التفاصيل المالية الأخرى.

تلك هي طريق المؤمن الحق وهو يسعى لرشاد الطريق المستقيم وسط متاهات دنياه.

أمّا فيما يتعلق بصحتنا الذهنية والعقلية فلابد وأن نعترف بأن الرعاية الذاتيَّة الصحية الحقيقة لا تأتي عبر تطبيقات الهاتف الذكية فحسب وإن كانت أفادت كثيرًا إلّا أنه ينبغي ألّا تغفل عين الإنسان قيمة التواصل الإجتماعي العميق والذي يعتمد علي العلاقات الانسانية المباشرة وبناء الثقه والمودة فيما بين الناس وهو جوهر الصحة النفسية المثلى.

ختاماً، دعونا نجعل من ديننا نور دربنا ومن اقتصادنا ركن قوامه العدل والاحسان لنحسن بذلك عبادتنا وخلقنا ونتقدم سويا بمعايير راسخة وثابتة ثابتة كما السماء والأرض.

#العاملة #بالازدهار

1 التعليقات