"الإدمان.

.

الحقيقة المخيفة خلف الكواليس" إن الإدمان مرض يدمر الحياة ويتحول بمرور الوقت إلى هاجس يومي لصاحبه.

فهو ليس مجرد استخدام زائد لإحدى المواد المحظورة كالخمور مثلا وإنما هو شعور طاغٍ بالشهوة والرغبة الجامحة في الحصول عليه مهما بلغ الأمر.

هذا الشعور الداعر يؤدي بصاحبه للإهمال الوظيفي والشخصي وحياته ككل.

فالعاقلون هم أولئك الذين يقاومون مغريات الدنيا وينظرون بعيدا عن متع زائلة ليحصدوا ثمار صبرهم وشجاعتهم.

وفي مثال حي يحتذي به الكثيرون حول العالم، نجد دكتور إنغريد ماتسون التي تنصرت ثم عادت لدين آبائها وأجدادها بعد بحث طويل عن الحقائق الدينية والفلسفات المختلفة.

كذلك الحال مع رجل الأعمال اللبناني الأميركي بيتر رحال الذي حول مشروع صغير بدأ باستثمار بسيط للغاية (5000$) إلى إمبراطورية عملاقة حققت له أرباحاً خيالية بلغت نصف مليار $.

هنا تتضح قيمة المثابرة والإصرار وكيف أنه بإمكان المرء تحقيق أحلامه طالما امتلك العزيمة الكافية لذلك.

كما ان التاريخ أيضا مليء بقصص الأشخاص الذين انتشلوا أنفسهم من ظلمات الجهل والخوف وأصبحوا رموزا مضيئة تسطع بنور المعرفة والعطاء.

ومن هؤلاء العلماء المسلمين أصحاب النهضة العلمية المجيدة ممن نقلوا علوم الأولين واحترموا عقول الآخرين.

وفي النهاية، تبقى الرسالة الأساسية هي رسالة الأمل والنور التي تبعث الطمأنينة في قلوب المؤمنين وتساند قبسات العلم نور الطريق لمن يبحث عنه.

1 Yorumlar