"الحروب لا تغير إلا الأسماء.

.

.

التأريخ يعيد كتابته بنفس الأساليب والمغالطات.

"

نحن أمام مشهد مألوف: استخدام الدم والدمعة كوقود للحشد؛ تخوين الولاة لتكسير الصفوف؛ الوعد بالنصر الزائف لإثارة الهمم؛ وإطلاق الشائرات الإعلامية لتغطية الحقائق المؤلمة.

إنه السيناريو الذي شهدناه مراراً وتكراراً، والذي ينتهي دائماً بمآلات كارثية.

لكن هل يجب علينا الانتظار حتى نرى النتائج الكارثية لنغير مساراتنا؟

أم أنه الوقت المناسب للتعلم من تاريخنا، ولنبني جسور التواصل والحوار بدلاً من جدران الانقسام والكراهية؟

إن المستقبل ليس مكتوبا بحبر الدم، بل بكلمات السلام والتفاهم والاحترام المتبادل.

فلنرتقِ فوق صراعات الماضي لنبني حاضراً أفضل وأكثر عدالة.

"

1 التعليقات