في حين اتفق الجميع تقريبًا على فوائد دمج التكنولوجيا في العملية التعليمية، فإن السؤال الرئيسي الآن هو مدى تأثير هذا الدمج على خصوصية بيانات المستخدمين.

إن مخاوف الانتهاكات المتزايدة لخصوصيات المتعلمين بسبب مشاركة جهات خارجية غير موثوق بها تستحق الاهتمام والنقاش الجاد.

يجب علينا إعادة تقييم العلاقة بين مؤسسات التعليم وشركات التكنولوجيا للتأكد من حماية حقوق التلاميذ وضمان بقاء التجربة التعليمية خاضعة لإرادتنا.

كما ينبغي لنا أيضًا تشكيل هيئة مستقلة للإشراف على جمع واستعمال البيانات التعليمية بما يكفل سلامة وأمان معلومات تلاميذنا الغالية.

إن المستقبل القريب سيحتاج بلا شك لإعادة تعريف دور المعلم ليصبح مرشدًا ومعالجًا للمعلومات أكثر منه مصدرًا للمعرفة وحدها؛ وذلك لمنح الفرصة الكاملة لتنمية ملكات البحث والنقد لدى الدارس بدل الاعتماد الكلي عليهم كمصدر وحيد للحقيقة والمعلومة الصحيحة.

إن زمن الحسم قد أطل بوجهه، فلنتخذ خطوات عملية جريئة نحصد بعدها ثمار حصيلة جهدٍ كبيرٍ بذله سابقونا بما يليق بمستوى طموحاتنا الراهنة والمتلاحقة.

#إعادةتشكيلالنظامالتعليمي #خصوصيةالمستخدمين #دورالمعلمالمُغير

#دائما

1 التعليقات