ذاكرة الشعوب.

.

سلاحٌ ضدَّ النهْب والاستغلال!

في الوقت الذي يدرس فيه البعض خطوات الماضي بعمق لفَهم الحاضر ووضع أسُس المستقبل، يُلاحَظ غيابٌ مُثير للقلق بشأن ماضي العديد من الأمم والشعوب ذات الحضارة العريقة.

فمثلما يحتاج رجل الأعمال لدراسة "الفحص النافي للجهالة" لاتِّخاذ قرارات مدروسة واستثمار آمن، كذلك تحتاج المجتمعات لدراسة تاريخِها ونقل حكمة الأجداد للأجيال الجديدة كحصانة ضدَّ سياسات الاستعمار الجديد وسياساته الرامية لعزلها ثقافياً واقتصادياً.

فعندما ننظر إلى مشروع نقل المصانع بالسودان، فهو أكثر بكثير من مجرد انتقالٍ صناعي؛ إنه اختبار لقوة الدولة وقدرتها على التحكم بمواردها وصناعتها المحلية وفي نفس السياق مقاومة أي شكل من اشكال الاستعمار الذي قد يأتي بشعار مختلف ولكنه بنفس الهدف وهو السيطرة والتحكم.

لذلك، دعونا نجعل من تعليم التاريخ وفنون الأدب والبحث العلمي جسوراً تربط شباب اليوم بجذورهم وتمكينهم من فهم المؤامرات والصمود أمام التحديات.

فالشعوب التي تعرف تاريخها تستطيع الدفاع عن نفسها ضدَّ كل أنواع النهْب والاستغلال.

#التاريخهوالدفاع #الثقافةهيالهوية #لا_للإستعمار

#للشركات #فعندما #تحد #منطقة

1 মন্তব্য