إعادة تصور الأمن والسلام عبر العدالة الاجتماعية: رحلة نحو مجتمع مستدام في عالم يموج بالتحديات وتعصف به الرياح السياسية والعسكرية والاقتصادية، يبدو مصطلح "الأمن" غالباً مرادفاً للحماية والحفظ ضد تهديدات خارجية.

ولكن هل يكفي اعتبار الأمن مجرد غياب للخوف وعدم وجود حرب؟

إن تركيز اهتمامنا فقط على الدفاع قد يؤدي بنا بعيدا عن جوهر القضية الأساسية وهو تحقيق السلام والاستقرار اللذان يستندان أساسيا للإصلاح الداخلي وبناء مجتمع متساوي الفرص وعادل اجتماعياً.

لذلك فإن النهوض الثقافي والمعرفي ضروري لتحقيق تقدم حقيقي وملموس.

يجب علينا تجاوز المفاهيم التقليدية للأمان والمخاطرة وتشكيل نظرة شاملة تأخذ بالحسبان رفاهية الجميع وصالح البشرية جمعاء.

فالأسلحة النووية وغيرها ليست سوى حل مؤقت وغير آمن وقد تؤدي إلى نتائج كارثية وفقدان الحياة البشرية بلا جدوى.

لذا دعونا نعيد رسم خريطتنا الاستراتيجية ونعمل جاهدين لمنع الحروب قبل وقوعها وذلك ببذر بذور السلام منذ الآن وزرع روح الاحترام المتبادل وحسن النوايا بين شعوب العالم المختلفة ثقافاتها ودياناتها ولغاتِها.

عندها فقط سوف نحصد ثمار جهودنا المبذولة وسنعاصر حقبة جديدة عنوانها الوحدة العالمية واحترام حقوق الإنسان.

كما أنه لن يتم الوصول لهذا الهدف إلا بمشاركة الشباب الواعي المتحمس للمعارك الجديدة حامل راية المستقبل وبآنية جميلات العقل مفتوحين لكل ما يحمله لهم الزمان.

وفي النهاية يجب التأكيد بأن هذه المرحلة الانتقالية تحتاج وقفة تأمل عميقة واستيعابا شاملاً من أجل ضمان مستقبل أفضل لنا جميعا!

#الحماية #تأثير #للأسلحة #براءتهم

1 التعليقات