الشركات العملاقة ليست مجرد متلقيات لقوانين بيئية صارمة؛ بل هي شركاء أساسيون في صنع مستقبل أكثر خضرة واستدامة.

إن تجاهل دورها في حل ومعالجة مشكلة تغير المناخ يشبه عدم الاعتراف بقوة الرياح في تشكيل المناظر الطبيعية.

فكما تتشابك جذور الأشجار لتكوين غابات تحمي الأرض من العوامل الجوية المدمرة، كذلك يمكن لشركاتنا صناعية ان تخلق شبكة عالمية للاقتصاد الاخضر، وتعيد تعريف مفهوم النمو وبالتالي تقود العالم نحو افق اكثر اتساعاً واكثر اخلاصا للطبيعة.

هل يمكن للشركات العملاقة ان تصبح محررة ام انها ستظل اسيرة لجشعها ؟

!

#التلوثمسؤوليهمتعددة #الاقتصادالأخضرمستقبلنا

#التحديات #جزءا #نداء

1 Kommentare