هذه قصيدة عن موضوع الرياضة والصحة بأسلوب الشاعر ابن الشبل البغدادي من العصر العباسي على البحر البسيط بقافية ض.



| | |

| ------------- | -------------- |

| تَسَلَّ عَن كُلِّ شَيْءٍ بِالْحَيَاَةِ فَقَد | يَهُونُ بَعدَ بَقَاءِ الْجَوْهَرِ الْعَرَضِ |

| يُعَوِّضُ اللّهُ مَالًا أَنْتَ مُتْلَفِهٌ | وَمَا عَنِ النَّفْسِ أَنْ أَتْلِفْتَهَا عِوَضُ |

| فَلَا تَجْزَعَنَّ إِذَا مَا فَاتَ فَائِتُهُ | فَإِنَّهُ الدَّهْرُ لَا يُبْقِي وَلَا يُرْمَضُ |

| وَالدَّهْرُ لَيْسَ بِمَأْمُونٍ عَلَى أَحَدٍ | حَتَّى الْمَمَاتِ وَإِنْ طَالَتْ بِهِ الْحِقَبُ |

| مَا أَقْرَبَ الْمَوْتَ مِنْ نَفْسِ الْفَتَى أَبَدًا | وَلَا سَبِيلٌ إِلَى إِدْرَاكِهِ الْغَرَضُ |

| يَا لَيْتَ شِعْرِيَ هَلْ أَبْقَى عَلَى بَدَنِي | مِنَ الْبِلَى أَمْ غَدَا جِسْمِي بِهِ مَرَضُ |

| أَمْ هَلْ أَرَى الْأَرْضَ قَدْ طُوِيَتَ عَلَيْهِ كَمَا | قَدْ طَوِيَتْ عَلَى الدُّنْيَا التِّي انْقَرَضَتْ |

| أَمْ هَلْ أَرَى الْفَلَكَ الدَّوَّارَ مُنْتَصِبًا | عَلَى سُهُولِهَا أَوْ مَغَرِّبِهَا رَكْضُ |

| أَمْ هَلْ أَرَى النَّارَ فِي أَرْجَائِهَا خَبَتٌ | كَأَنَّهَا لَمْ تَكُنْ نَارٌ وَلَا حَرَضُ |

| أَمْ هَلْ أَرَى الْبَرْقَ يَسْرِي نَحْوَ مَضْجَعِي | كَمَا سَرَى طَيْفُ خَيَالٍ زَارَ مُنْتَقَضِ |

| وَأَيْنَ أَيْنَ أَنَا مِمَّا كُنْتُ أَحْذَرُهُ | لَوْ كَانَ يَنفَعُنِي عِلْمٌ وَلَا عَمَلُ |

#بإنجازات

1 Comments