هذه قصيدة عن موضوع رحلة الطهي والرومانسية بأسلوب الشاعر قيس بن الملوح من العصر الأموي على البحر الطويل بقافية م.



| | |

| ------------- | -------------- |

| أَمُوتُ إِذَا شَطَّتْ وَأَحْيَا إِذَا دَنَتْ | وَتَبْعَثَ أَحْزَانِي الصِّبَا وَنَسِيمُهَا |

| فَمِنْ أَجْلِ لَيْلَى تُولَعُ الْعَيْنَ بِالْبُكَا | وَتَأْوِيْ إِلَى نَفْسٍ كَثِيرٍ هُمُومُهَا |

| إِذَا ذُكِرَتْ لَيْلَى بَكَيْتُ صَبَابَةً | وَإِنْ خَطَرَتْ فِي الْقَلْبِ خَطْرَةُ رِيمِهَا |

| كَأَنَّ فُؤَادِي عِنْدَ ذِكْرٍ سِوَاهَا | لَهُ كَبِدٌ حَرَّى وَقَلْبٌ يَهِيمُهَا |

| وَلَوْ أَنَّ نَفْسِي طَاوَعَتْنِي لِبَكَيْتِهَا | وَلَكِنَّ قَلْبِي عِنْدَهَا لَا يَلُومُهَا |

| فَيَا لَيْتَ أَنِّي لَمْ أَكُنْ كَلَفًا بِهَا | وَلَمْ تَرَ عَيْنِي مِثْلَ لَيْلَى أَهِيمُهَا |

| وَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَرَى أُمَّ سَالِمٍ | بِذِي الْأَثْلِ يَوْمًا أَوْ بِذَاتٍ سَقِيمُهَا |

| وَأَشْكُو إِلَيْهَا مَا أُلَاقِي مِنَ الْهَوَى | وَمَا قَدْ لَقِيتَ مِنْ هَوَاهَا أَلِيمُهَا |

| لَقَدْ هَاجَ لِي وَجْدِي بِهَا وَلَعَلَّمَا | بِأَنَّ فُؤَادِي دَائِمُ الْخَفَقَانِ هِيمُهَا |

| سَقَى اللّهُ أَيَّامًا تَقَضَّتْ بِقُرْبِهَا | وَلَا زَالَ صَوْبُ الْمُزْنِ يَسْرِي نَسِيمُهَا |

| لَيَالِيَ تَسْقِيْنِي الْمُدَامُ عَلَى النَّقَا | وَيَسْقِيكَ مَاءُ الْمُزْنِ مِنْهَا سُجُومُهَا |

1 Comments