"الإضراب ليس مجرد رفض.

.

بل إعلان حرب على اقتصاد الصمت"

إذا كان الطلاب ينزلون إلى الشوارع اليوم ضد جرائم الحرب، فلماذا لا نربط بين خيطين: الاحتجاج ضد الاحتلال والاحتجاج ضد الرأسمالية التي تمول الحروب؟

الشركات العملاقة التي تبيع السلاح لإسرائيل هي نفسها التي تحتكر التعليم والصحة وتتحكم في أسعار الخبز.

النظام الديمقراطي لا يسمح بالمساس بها لأنها شريكة في الجريمة، لا مجرد مستفيدة منها.

لكن ماذا لو تحول الإضراب إلى مقاطعة اقتصادية منظمة؟

ليس فقط ضد المنتجات الإسرائيلية، بل ضد البنوك التي تمولها، والشركات التي تستثمر في المستوطنات، والجامعات التي تتعاون مع مختبرات الاحتلال.

المقاومة ليست شعارات فقط، بل قطع للشرايين المالية التي تغذي الحرب.

والسؤال الأهم: هل يمكن أن يكون "إبستين" مجرد غيض من فيض؟

إذا كانت شبكات الفساد قادرة على إسكات ضحاياها لعقود، فما الذي يمنعها من إسكات حكومات بأكملها؟

الأنظمة الديمقراطية ليست محصنة ضد السرطان الرأسمالي – بل هي جزء من بنيته.

اليوم، الإضراب ضد الاحتلال.

غدًا، ربما الإضراب ضد النظام الذي يجعل الاحتلال ممكنًا.

#الحرب

1 Comments