هل يمكن أن يكون "الفيتو الأخلاقي" بديلاً عن الفيتو السياسي؟

الشريعة تضع الإنسان بين العقل والغريزة كتوازن، لكن ماذا لو كان هذا التوازن نفسه قابلاً للفساد؟

الدول القليلة التي تحتكر حق الفيتو تفعل ذلك باسم المصلحة العامة، لكن مصلحتها الخاصة هي التي تتحكم في النهاية.

فهل نحتاج إلى نظام مشابه في الأخلاق؟

ليس فيتو سياسياً، بل فيتو أخلاقي يُعطى للأفراد أو الجماعات التي تثبت قدرتها على مقاومة الإغراءات – سواء كانت سلطة، أو مالاً، أو نفوذاً.

المشكلة أن الفيتو الأخلاقي أصعب من السياسي: لا يوجد دستور للأخلاق، ولا محكمة عليا للضمير.

لكن لو وُجد، هل كان سيمنع فضيحة إبستين؟

أم أن الفساد الأخلاقي مثل السياسي – لا يُمنع إلا بانتزاع السلطة ممن يملكونها؟

السؤال الحقيقي: هل نريد فيتو أخلاقياً يحد من سلطة الأقوياء، أم أننا سنكتفي بمراقبة بعضهم لبعض؟

1 Comments