بين الواقع والخيالات.

.

هل يحتاج العالم إلى بطل خارق؟

!

في عالم حيث العلم والمعرفة هما الأساس لحياة أفضل وأكثر رفاهية، نجد نفسنا نتساءل: هل جامعاتنا تصنع العلماء الذين سيغيرون المستقبل، أم أنها مجرد خطوط إنتاج للموظفين الجاهزين لسوق العمل؟

ثم هناك تلك الأسئلة التي تتطلب التأمل العميق؛ ما هي العلاقة بين الإبداع والابتكار وبين نظامنا التربوي الحالي الذي يبدو أنه مهتم أكثر بتزويد الخريجين بالمهارات العملية بدلاً من تشجيعه على التفكير خارج الصندوق وإطلاق العنان لقدراته الإبداعية.

وعند الحديث عن قضايا البشرية الملحة مثل الفقر والجوع والأمراض، يبدأ المرء بالتساؤل حول دور القوى المهيمنة وتدخلاتها المؤثرة والتي قد تؤدي لاستخدام هذه المشكلات كآليات لتحقيق مكاسب اقتصادية وسياسية خاصة بها.

وهنا يأتي السؤال الكبير - هل تستغل النخب العالمية معاناة الآخرين لتحقيق أجندتها الخاصة؟

وفي ظل كل ذلك، يبقى موضوع "الفضيحة البشعة" لفريق إبستين عالقا في ذهن الكثيرين ويتسبب في طرح المزيد من علامات الاستفهام بشأن النفوذ المخيف للنظام الظلامي والذي يمتلك القدرة على تغيير التاريخ كما نشهد اليوم!

فلربما يكون الوقت قد حان لإعادة النظر فيما نقوم به داخل جدران المؤسسات الأكاديمية وخارجها أيضًا.

.

.

فقد آن الآوان لأن نحول أحلامنا نحو مستقبل أفضل وأن نبدأ ببناء عقول قادرة حقاً على قيادة الثورات الفكرية والعلمية التي ستنقذ الكوكب الأزرق وحضارتِه الهشَّة والنادرة جداً.

#فقط #جاهزة #بالأمراض #للعمل #علمية

12 Comments