هل أصبح التعليم نظامًا لانتاج "العبيد المثقفين"؟

الجامعات اليوم لا تدرس فقط، بل "تنتج" عقولًا مبرمجة لتلبية احتياجات السوق، لا لاختراع مستقبل جديد.

عندما تُحول المعرفة إلى سلعة، وتصبح الشهادات "شهادات طاعة"، فإننا ننتهي بجيل من "العبيد المثقفين" – أولئك الذين يتقنون التكيّف مع النظام، لكنهم يفشلون في تحديه.

هل هو صدفة أن "المتمردين" – الذين رفضوا هذا النظام – هم من يغيرون العالم؟

أم أن التعليم أصبح آلة لانتاج "الموظفين" لا "المرئين"؟

إذا كان ذلك صحيحًا، فهل نحتاج إلى ثورة تعليمية، أم إلى ثورة في طريقة تفكيرنا؟

1 注释