هل "التنوير" اليوم مجرد أداة لخدمة النخب؟

إذا كان التعليم يُفترض أن يُحرر العقول، فلماذا يُستخدم في الواقع لخدمة أنظمة سياسية واقتصادية محددة؟

من "التدخل الديمقراطي" الذي يُفرض على الدول، إلى المناهج التي تُحدد "الناجح" و"الفاشل" بمعايير مصطنعة، يبدو أن الغرض الحقيقي هو إنتاج مواطنين مُنضبطين، لا مُبدعين.

هل السرطان هو المرض أم السوق؟

هل التعليم هو المفتاح أم القفل؟

إن كل هذه الأسئلة تشير إلى نظام واحد: نظام يبيع "الحل" بينما يحافظ على المشكلة.

إذا كان "التنوير" الحقيقي يعني طرح الأسئلة المحرمة، فلماذا يُحجر على من يجرؤون على ذلك؟

#وإهمال #الجامعات

1 Comments