هل "العدالة" في عصرنا مجرد سوق للشراء والبيع؟

المنتصرون يشترون شرعية جرائمهم عبر محاكمهم، بينما يشترون أيضًا "التعليم" الذي يُبرمج الأجيال القادمة على قبول هذه الشرائع.

الشركات تشتري صحتنا عبر التأمين، والبنوك تشترى مستقبلنا عبر الديون.

حتى الأفكار تُباع: هل "العدالة" اليوم مجرد سلعة تُنظم الأسواق، أم أن الأسواق هي التي تنظم "العدالة"؟

إذا كان المال هو الذي يحدد من يُحاكم ومن يُعفى، ومن يُعلّم ومن يُغفل، فمن الذي يحدد قيمة المال؟

#بالرحمة

1 Yorumlar