هل يمكن أن تكون "العدالة" مجرد لعبة قوة؟

إذا كانت الأخلاق بلا مرجعية عليا، فهل تصبح العدالة مجرد حيلة لخدمة المصالح؟

عندما يتحول العدل إلى امتياز لمن يفرضه، هل نكون أمام نظام أخلاقي أم نظام سيادي؟

وما دور "الصبر" في هذا السياق؟

هل هو استسلام أم استراتيجية لتبديد القوة؟

وإذا كانت فضيحة إبستين قد كشفت عن حدود الأنظمة "الأخلاقية" في العالم، فهل هذا يعني أن أي نظام بدون مرجعية أعلى مضمون للانهيار؟

#شيء #الصبر #لكنها

1 Comments