الحرية.

.

مفهومٌ نسبي!

نحن نعتقد أننا أصحاب قراراتنا، وأن اختياراتنا حرة ومستقلة، لكن هل هي كذلك؟

أو أنها مجرد أوهام تبددها يد خفية تتحكم بنا منذ الصغر؟

إن كنت ترى نفسك حرًا، فأعد النظر فيما يلي:

التلفزيون الذي تشاهده، والأخبار التي تستمع إليها، وحتى الكتب التي تقرأها - كلها منتجات تخضع لعوامل خارجية كالتمويل السياسي والإعلان التجاري.

إن "الحرية" التي تُروج لنا اليوم هي مجرد خدمة تقدمها الشركات الكبرى لتسويق منتجاتها ونشر رسائلها الخاصة.

أما نحن، فنصبح أدواتهم لتحقيق الربحية والاستهلاك المستمر.

.

.

وهكذا يصبح مفهوم "الاختيار الشخصي" مجرد خدعة تسويقية مقنعة!

1 Comments