ما بين "الحياد" و "التنازل": مَن يتحكم بسعر الحياة؟

الصمت ليس دائما خياراً بريئاً؛ فقد يتحول لسلاح ذو حدين يستخدمه القوي لإخضاع الضعيف وترجيح كفة النظام الرأسمالي العالمي لصالح مصالح شركات الدواء العملاقة التي تتحكم بأسعار العلاج وتجعله رفاهية لمن يستطيع دفع ثمنه فقط!

فلماذا لا يتم النظر لحلول بديلة مثل تخفيف قيود الملكية الفكرية للأدوية الأساسية وتمكين الدول النامية من إنتاج نسخ عامة منها بنفس المواصفات والجودة العالمية وبسعر أقل بكثير مما هو عليه الآن؟

!

أليس الوقت سانحٌ للنظر في مفهوم العدالة الاجتماعية والصحة العامة بعيدا عن منطق الربح والخسارة التجارية الضيقة الذي بات يهدر أرواح ملايين البشر سنوياً بسبب ارتفاع تكلفة الحصول على أبسط مقومات العيش الكريم والتي تعد الصحة جزء أساسياً منه ؟

!

إن كانت التطورات العلمية الحديثة قادرة بالفعل على تغيير مسارات حياة الشعوب نحو الافضل فلابد وأن نضمن عدم تحويلها لأداة للاستغلال والتلاعب بمصير الانسانية جمعاء .

#مرنا039 #لأنهم #أصبحنا #الاحتمالات

1 commentaires