في ظل الحرب الأمريكية الإيرانية الجارية، يمكن أن نرى كيف أن القانون الدولي يتحول إلى أداة سياسية تخدم مصالح الأقوى.

الأضرار الجانبية التي تسببها القوى الغربية في المنطقة تؤكد أن هناك تباينًا واضحًا في تطبيق العدالة.

هذا التباين يعكس استمرارية الإبادة والسرقة والاستعباد التي بُني عليها النظام العالمي الحالي.

العلوم الإنسانية، التي تهمش لصالح العلوم التطبيقية، تكاد تكون غائبة في هذه الصورة.

لو كان لها دورها الحقيقي، لكانت قد ساهمت في توعية الأفراد حول الآثار البشرية والاجتماعية لهذه الصراعات.

هذا يثير سؤالًا مهمًا: هل يمكننا تغيير النظام العالمي من خلال تعزيز دور العلوم الإنسانية وإعادة ت

#دائما #quotالتقدمquot

1 Comments