هل يمكن للتطور الرقمي أن يؤدي لإعادة تعريف مفهوم "الإنسان المنتج"؟

قد لا يعني ذلك بالضرورة الاستغناء عن أفراد المجتمع الذين يعانون من صعوبات صحية أو عقلية، لكنه بالتأكيد سيدفع نحو التركيز بشكل أكبر على المهارات التي تتمتع بها الآلات وليس لدى بعض الأشخاص.

كما أنه سيركز الضوء أكثر فأكثر على ضرورة التعليم مدى الحياة وتنمية القدرة على التعلم والتكيف مع التقنيات الجديدة.

وفي ظل كل هذه المتغيرات، سيكون هناك بالتأكيد نقاش حول حدود مسؤوليات الدولة تجاه رعاياها فيما يتعلق برعاية أولئك الذين لن يتمكنوا من المضي قدمًا بنفس سرعة الآخرين بسبب القيود الصحية أو العمرية مثلاً.

إنه حقًا وقت مثير ومثير للقلق في آن واحد!

#العمل

1 Kommentare