هذه قصيدة عن موضوع الخطايا بأسلوب الشاعر ابن عبد البر من العصر الأندلسي على البحر الطويل بقافية ف.



| | |

| ------------- | -------------- |

| أَسِيرُ الْخَطَايَا عِنْدَ بَابِكَ وَاقِفٌ | عَلَى وَجَلٍ مِمَّا بِهِ أَنْتَ عَارِفُ |

| يُخَافُ ذُنُوبًا لَمْ يَغِبْ عَنْكَ عَيْبُهَا | وَيَرْجُوكَ فِيهَا فَهْوَ رَاجٍ وَخَائِفُ |

| وَمَنْ ذَا الذِّي يَرْجُو سِوَاكَ وَلَمْ يَكُنْ | لَهُ فِي ذُنُوبٍ غَيْرِهِ وَهْوَ عَارِفُ |

| إِذَا مَا خَلَا مِنْ ذَنْبِهِ فَكُفُرَانُهُ | أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْهُ أَنْ يَتَغَافَفُ |

| وَلَوْ كَانَ يَدرِي أَنَّهُ غَيْرُ غَافِلٍ | عَنِ الذَّنبِ إِلَّا أَنَّهُ هُوَ عَارِفُ |

| وَلَكِنَّهُ عَنْ ذَنْبِهِ مُتَغَافِلٌ | وَمَا الْعَفْوُ إِلَا لِلذِّي هُوَ تَالِفُ |

| تَأَمَّلْ إِلَى حَالِ الْمُسِيءِ فَإِنَّهُ | إِلَى اللّهِ أَشْكُو لَاَ إِلَى النَّاسِ عَاطِفُ |

| وَلَا تَغْتَرِرْ بِالتَّائِبِينَ فَإِنَّمَا | يَكُونُ عَلَى آثَارِهِمْ الْمَتَالِفُ |

| وَكَمْ مِنْ مُسِيءٍ أَسْدَى إِلَيْكَ عَفْوُهُ | فَأَعْطَاكَ بِالْحُسْنَى وَأُخْرَاكَ خَاطِفُ |

| وَأَنْتَ امْرُؤٌ تَرْجُو الثَّوَابَ وَتَخْشَى الرَّدَى | وَتَخَافُ عِقَابَ اللّهِ إِذْ أَنْتَ خَائِفُ |

| فَوَاللهِ مَا أَدْرِي أَمِنْ رَحْمَةِ رَبِّنَا | سِوَى أَنَّنِي أَدْعُو وَأَنْتَ مُسَاعِفُ |

1 Reacties