"قد عمت الفوضى جميع البلاد"، بيت شعر يعكس حالة الاضطراب والاضمحلال التي ابتليت بها الأمم آنذاك.

.

يكاد الشاعر عمر تقي الدين الرافعي يصرخ بألمه وحسرته أمام مشهد الفساد والاستبداد الذي عمَّ كل مكان!

يتوجه إلى الله سبحانه وتعالى مستنجداً به راجيًا منه قائدًا مصلحًا يرشد الطريق نحو الصلاح والنظام بعد خراب الحرب وفوضويتها المدمرة.

إنها دعوة عاطفية صادقة تنم عن يقظة ضمير حي تجاه واقع مرير يستحق الانتباه والتغيير.

هل ترى مثل هذا الصوت اليوم؟

أم أنه مجرد ذكرى تاريخية تحتاج لإعادة اكتشاف رسالتها الخالدة في زمننا الحالي أيضًا؟

!

1 Kommentarer