هلا ربعتَ فتسأل الأطلالا!

قصيدة تحمل بين أبياتها لغزاً شعرياً مثيراً.

يتوجه الشاعر بالخطاب إلى شخصٍ ما، ربما فرزدق نفسه الذي يُشبَّهُ بصخرةٍ شامخة لا يمكن الوصول إليها، ويحمِّله مسؤولية عدم السؤال والتحري عن أحوال الأطلال التي تبدو وكأنها تعيش حياة مترفة وسط سرق الفرند وقزه، مسحبًا أذياله من هدابه.

هنا يكمن التوتر الداخلي للقصيدة؛ فالشاعر يبدي استغرابه كيف لهذا الشخص أن يكون غافلًا عن هذه الأمور الواضحة؟

إنه دعوة ضمنية للسؤال والتفكير فيما هو أكثر من ظاهر الأشياء.

هل ترى يا صديقي أن هذا الاستغراب موجه إليك أيضاً؟

أم سيكون لديك تفسير آخر لهذه الكلمات الغامضة والتي قد تخبئ معاني متعددة تحت سطحها الظاهر؟

!

1 মন্তব্য