قصيدة مؤثرة تحمل اسم "يا زعيم الدين"، حيث يرثي شاعرنا هنا شخصاً عزيزاً عليه ويصف حاله بعد فراقه.

يتحدث عن فقدان زعامته ودوره القيادي الذي كان رمزاً للإيمان والقوة.

يستخدم الشاعر تشبيهات جميلة مثل مقارنة هذا الشخص بغيمة الرياح التي تهب بالمطر الغزير لتنقذ المستجيرين بالله وتطفئ نار خصومهم بسيوف حادة.

كما يشير إلى أنه رغم رحيله إلا أن مكارمه ما زالت تنمو كالنبات الأخضر وثمارها قطوفة دانية لمن يحتاجها.

وفي نهاية القصيدة يعبر عن اشتياقه لهذا الزعيم ويتساءل بحزن هل هناك شيء يمكن فعله لاستعادة ذلك الزمن الجميل؟

إنها دعوة للحفاظ على القيم والمبادئ والإرث الطيب لأولئك الذين تركوا خلفهم بصمة لا تمحوها الأيام!

#بصمة #شخصا #للحفاظ

1 Comments