في قصيدة "تذكرت مصلتة كالقضب" لابن نباتة السعدي، يتجلى شعور الحنين إلى الماضي والشوق إلى مليك الملوك، حبيب الشاعر.

تتدفق الذكريات كالجداول، تحمل معها صوراً جميلة للماضي، مثل صهوات القلاص النجب ووقعة الفجر المشرق في الدجى.

القصيدة تعبر عن توتر داخلي بين الشوق والواقع، حيث يتمنى الشاعر قرب مليكه، ولكنه يعلم أن الوصول إليه يتطلب جهداً وصبراً.

النبرة حنونة ورقيقة، تجعلنا نشعر بالاشتياق والأمل معاً.

لطالما تتساءل ما إذا كان الشوق يمكن أن يكون محركاً للتغيير؟

ما رأيكم؟

#للتغييرbr #القلاص #الملوك

1 Comments