تجدر التفكير في كيفية تعاملنا مع الآخرين، خاصة عندما يكون الأمر متعلقا بمستوى الأصل والفضل.

أبو الحسن الكستي ينقل لنا في قصيدته فكرة بسيطة ولكنها عميقة: الكريم لا يختشي من الفاتكة، لأنه يعلم أن الحقيقة لا تختفي بسهولة.

هناك ثقة مطمئنة في هذه الأبيات، تشعرنا بأن الشاعر على دراية بما يقول، وأنه يعبر عن فلسفة حياة لم يتأثر بها بالغضب أو الانفعال.

النبرة هادئة ولكنها قوية، تذكرنا بأن الذهب لا يصدأ، وأن الفتك لا يمكن أن يهز أصلا راسخا.

ما الذي يمكن أن يغير من رأيك في الناس حولك؟

ألا تجد أن الثقة في النفس والعلم الراسخ يمكن أن يكونا درعا لا يخترق؟

1 Comments