في قصيدة "رددي بعدي وجيبي" للشاعر محمد اسموني، يلعب الشاعر بأوتار الحنين والشوق المكتوم، محاولاً إيصال رسالة الحب المعذب إلى حبيبة بعيدة.

القصيدة تتخللها نبرة حزينة ومؤثرة، تعكس توتر الشاعر الداخلي بين رغبته في التعبير عن مشاعره وخوفه من الرفض.

القصيدة تزخر بصور شعرية جميلة، مثل "قلباً كليماً" و"موجٍ رهيبِ"، وتتناول بوعي عميق الفراق والبعد، معبرة عن الألم الذي يشعر به الشاعر بسبب غياب الحبيبة.

يتحدث الشاعر عن رحلة قلبه المعذب، الذي لم يجد عند الطبيب دواءً لعلاجه، مما يضيف للقصيدة جمالية خاصة ويجعلها أكثر تأثيراً.

ما يلفت النظر هو كيف يستخدم الشاعر صوراً طبيعية

#قصيدة #يضيف #والبعد

1 Comments