تخيلوا ذلك الوجه الذي يتردد في ذاكرتنا، ذلك الشخص الذي نتجاهل اسمه ولكننا نعرفه جيدًا.

أبو الحسن الكستي يقدم لنا في قصيدته هذا الشعور المعقد، حيث نسأل عن اسم لا نجرؤ على ذكره، ولكننا نعرفه جيدًا.

القصيدة تتحدث عن ذلك الشخص الذي نتجاهله ظاهريًا، ولكننا نلتفت إليه في الخفاء، ونعرف أنه موجود بقوة في حياتنا.

الصورة التي يرسمها الكستي هي صورة غامضة ولكنها واضحة في نفس الوقت.

هناك شهر وعين ترمق، وهناك تلميحات تجعلنا نشعر بالفضول والانتظار.

النبرة هنا هي نبرة السر والاستفهام، تجعلنا نشعر بالتوتر الداخلي والرغبة في معرفة المزيد.

ما يجعل هذه القصيدة جميلة هو ق

1 Bình luận