تقدمنا قصيدة "المكله الباهيه" لأبو بكر العيدروس عالماً من الجمال والرومنسية، تستدعي صوراً من الطبيعة والأبطال، وتعكس الفخر والسعادة.

الشاعر يصف لنا مكلة الباهيه بألوانها الزاهية وأشجارها الكريمة، كما يتغنى بالأبطال الذين يعودون في عافية ويجلبون معهم السعادة والاقبال.

القصيدة تنتقل بين الصور الطبيعية الرائعة والأحاسيس العميقة، تاركةً لدينا شعوراً بالسكون والسعادة.

ما أجمل الصور الطبيعية التي يرسمها الشاعر، من أشجار وأنهار وأزهار، تجعلنا نشعر وكأننا نسير في جنة من الجمال!

وما أعظم الأبطال الذين يعودون في عافية، يجلبون معهم السعادة والاقبال، تاركين لدينا شعوراً بالفخر والامتنان.

ما

1 মন্তব্য