في قصيدة "أرأيتم من درأ النوبا" لقوام الدين الأتقاني، نجد أن الشاعر يرسم لنا صورة ملك عادل وحكيم، يجمع بين القوة والرحمة، ويحول الجدب إلى خصب، والضنك إلى رغد.

القصيدة تتجلى فيها نبرة الإعجاب والتقدير، مع توتر داخلي يعكس الرغبة في تكريم الملك الذي أحيا التقاليد وأبهج الأرواح.

الشاعر يستخدم صورًا بلاغية تجعلنا نرى الملك كما لو كان غيثًا هامًا، يُحيي الأرض ويُروي القلوب.

هذا التشبيه يعطينا شعورًا بالأمان والطمأنينة، كما لو أننا نحتضن المطر بعد جفاف طويل.

وفي نهاية القصيدة، يقدم الشاعر نفسه كجزء من هذا التراث العظيم، مما يجعلنا نشعر بالفخر والانتماء.

ما رأيكم في هذا

#بالأمان #غيثا #يستخدم #أرأيتم #والانتماءbr

1 Comments