في رحلة الوجد والإعجاب، تجول شاعر الحمراء بين أروقة مكتبة ابن زيدان، حيث تجلت له نفائس العلم وجمال الكلمة.

القصيدة تتجلى كرحلة داخلية، يستكشف فيها الشاعر ذاته من خلال ما يقرأه ويعيشه، فتصبح المكتبة مرآة لروحه وأحلامه.

هناك نبرة من الصفاء والسكينة، كما لو أن الكلمات تنساب مثل ماء الينابيع، تروي عطش القلب وتبعث الحياة في الأفكار.

الصور في القصيدة تبدو وكأنها مرآة للنفس، تعكس أحلام الشاعر وآماله، وتجعلنا نشعر بالسعادة التي يشعر بها حين يجد نفسه في تلك المكتبة العظيمة.

ماذا لو جلسنا جميعا في مكتبة ابن زيدان، هل سنشعر بذات السعادة والإعجاب؟

1 commentaires