"قناطر الجيزة.

.

ما أجمل هذا الوصف الصامت للحُزن!

كل بيت هنا يحكي قصةً مُتألِّمة، حيث تجسد الكلمات هيبة المكان وتعب الزمن عليه؛ فالجسر العظيم الذي كان شاهداً على أفراح وأحزان البشر منذ عقود قد أصبح الآن مثقلًا بهمومهم وآلامهم.

"

"تبرز براعة الشاعر في تصوير حال القناطر وكأنها شخصٌ يحتمل أثقال الزمان ويستمع إلى هموم الناس الذين يلجؤون إليه بحثًا عن ملاذٍ لهم.

إن انحناء الظَّهر تحت وطأة الهموم وصَب الماء رمز عميق للمعاناة والصمود.

ما رأيكم يا أحباب؟

هل شعرتم بأنفسكم جزءاً من تلك المشاهد المؤثرة عند مروركم بقناطر الجيزة ذات يوم؟

شاركوني مشاعركم!

"

1 Komentari