"ما أجمل ما عبّر عنه الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي في تلك الأبيات!

إنها نار الشوق التي تتقد في القلب والكبد، هروبًا نحو النور المطلق لوجود الله الواحد الصمد.

"

"لاحظ كيف يصف الشاعر حالته الروحية، وكيف يطلب من الرب أن يغمره بنوره الخاص، لدرجة أن نفسه تفقد وجودها المادي وتصبح شاهدةً لله في جميع أحوال الحياة، سواء كانت سعيدة أم صعبة.

"

"هل تشعرون بهذا النوع من الشوق الروحي؟

هل يمكنكم رؤية جمال هذا التجربة الشعرية العميقة التي تربط بين الإنسان وخالقه؟

" أتمنى أن يكون هذا المنشور قد أثار بعض التأمل والتفكير لديكم حول قوة الكلمة وحكمة الحكماء عبر العصور.

1 Comments