تخيلوا سماء صافية تضيء بها أملٌ بعيدُ المدى، هذا ما أشعر به عند قراءتي لأبيات عمر تقي الدين الرافعي الرائعة!

يقول الشاعر إن تداني العبد المقر بقصورِه أمام مولاه يجلب له الهيبة والقوة التي تجعل كل شيء يهون مقارنة بالعظمة الإلهية.

ففي هذا الذل العطر للمحبوب تكمن قوة الإنسان وتجليه الحقيقي.

كم هي رائعة تلك الصورة الشعرية حيث يتلاشى الألم عندما ننظر إلى الجمال الأسمى ونستمد منه عزتنا!

هذا البيت يحثنا على التأمل والتواضع أمام قدر الخالق ورحمته، ويذكرنا بأن العزة الحقيقية ليست في القهر ولكن في الانقياد والاستسلام لحكمة الله.

أليس كذلك؟

1 Komentari