"أشكو إليك مدامعًا تكف".

.

كلمات تحمل بين طياتها وجد الحنين والشجن الذي يعصف بالقلب عند ذكر فراق الأحبة.

يتحدث الشريف الرضي بهذه الأبيات عن ألم الفراق والحزن العميق الناتج عنه؛ حيث تصبح الدموع هي الوسيلة الوحيدة للتعبير عن هذا الألم الخالص.

وكأنه يستنجد برفيق دربه ويستعين به ضد لهيب نار الاشتياق التي تأكل قلبه وتترك مكانه رمادا باردا.

إنها دعوة صادقة إلى التخفيف من وطأة البعاد واسترجاع لحظات لقائهما الجميلة قبل أن تتحول إلى مجرد ذكريات مؤلمة.

هل سبق لك وأن شعرت بهذا النوع من الأشواق المؤرق؟

شاركوني أحاسيسكم حول أبيات شعر أخرى تعبر عن نفس المشاعر!

#دربه #أبيات

1 Comments