هذه قصيدة عن موضوع الحب والشوق بأسلوب الشاعر إلياس أبو شبكة من العصر الحديث على البحر الخفيف بقافية ي.



| | |

| ------------- | -------------- |

| رَحِمَ الْأُمُّ لَعْنَةٌ أَنْتَ مِنْهُ | فِي دِمَائِي كَانَتْ وَفِي أَعْرَاقِي |

| أَمْ عُقَابٌ لِمَا تَسْحَقُ مِنْ حُ | بِيَ فِي لَذَّتِي وَفِي أَشْوَاقِي |

| مَا أَلَذَّ الْعَذَابُ يَا أُمِّي وَيَا لِي | مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ وَمِنْ أَشْوَاقِ |

| أَنْتِ أُمِّي وَمَا شَرِبْتُ كُؤُوسًا | وَأَنَا مَا ذُقْتُ طَعْمَ الْمَآقِي |

| إِنْ تَكُنْ أُمُّكَ التِّي قَدْ قَتَلَتَنِي | فَلَقَدْ كُنْتَ قَبْلَ ذَاكَ ائْتِلَاَقَا |

| وَإِذَا كَانَ لَاَ أَرَاكَ فَإِنِّي | لَسْتُ أَبْغِي غَيْرَ ذَلِكَ الْبَاقِي |

| يَا أُمِّي ارْحَمِينِي فَقَدْ ضَاعَ عُمْرِيْ | وَقَضَى الْعُمْرُ كُلُّهُ فِي اشْتِيَاقِي |

| لَاَ تَحِيرِيهِ بَعْدَ أَنْ مَاتَ حَيًا | وَتَعَالِي نَحْيَيْهِ بِالْأَشْوَاقِ |

| كُلَّمَا مَرَّ بِي النَّسِيمُ عَلَيْهِ | هَزَّنِي مِثْلُ هِزَّةِ الْأَعْنَاقِ |

| كَانَ هَذَا اللِّقَاءُ آخِرَ عَهْدٍ | بِحَيَاتِي إِذْ لَمْ أَكُنْ لِلْقَاءِ |

| أَيُّهَا الْمَوْتُ كَمْ أَذْبَتْ فُؤَادِي | وَعَذَّبْتَ الْفُؤَادَ وَالْأَطْوَاقُ |

| كُنْتُ أَبْكِي عَلَيْكِ حَتَّى إِذَا مَا | جِئْتِ جِئْتِ الدُّمُوعَ تُذْرِي الْمَآقِي |

1 Comments