"أرح ركابكَ من أينٍ ومن عثرِ.

.

كفاك جيلانِ محمولاً على خطر.

" تبدأ هذه الأبيات بقوة وحكمة تعيد رسم صورة الرحلة والطريق المتعرج الذي قطعه شاعرنا الكبير الجواهري.

إنه يخاطب نفسه، ويرجو منها التحلي بالصبر أمام متاعب الحياة وعثراتها.

هناك شعور بالحزن والشوق يبدو واضحًا؛ فهو يتحدث عن سامره لأحبابه الذين تركهم خلفه أثناء رحيله.

كما يعكس أيضًا حواره مع ذاته حول سرعة مرور الوقت وكيف يجعل المرء يفكر أكثر عندما يكبر ويتأمل حياته الماضية وما قد يكون مخبأة للمستقبل.

وفي أبياته الأخيرة، يسترجع ذكرياته الجميلة والتي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بطبيعته وبما رافقه منذ الطفولة وحتى شيخوخته.

يستخدم الصور الشعرية لتصور جمال الطبيعة وروعتها مما يزيد من وقع التأثير العاطفي لهذه القطعة الأدبية الرائعة.

هل يمكن اعتبار هذا العمل رسالة شعرية لكل شخص يسعى نحو تحقيق الأحلام؟

شاركوني آرائكم!

#رحيلهbr #يفكر #ويتأمل #رسالة #شاركوني

1 Comments