تخيلوا رجلاً مفتوناً بصاحبة الخال، يقف أمامنا ويعبر عن حبه المعذب بأبيات جميلة تكاد تجسد كل معاني الحنين والشوق.

أبو الفيض الكتاني يجعلنا نشعر بألمه الفريد وحبه المتيم في قصيدته "أيا ربة الخال التي فتنت به".

القصيدة تتجلى في صور شعرية رائعة، حيث يصف الشاعر كيف يشعر بوجود حبيبته حتى عندما تكون بعيدة، وكيف يتحول نسيم الصبا إلى رسول يحمل إليه رائحتها وجمالها، مما يزيد من شوقه وألمه.

ما يلفت النظر في هذه القصيدة هو تلك النبرة الحزينة التي تخترق القلب، وكأن الشاعر يتحدث إلينا مباشرة، يشرح لنا عذابه ويسألنا: "أما لك في وصل أما لك جائر؟

" كل بيت من القصيدة يضيف طبق

#نسيم #رسول #حبه

1 Comments