في قصيدة "ما لي أودع كل يوم صباحا" لعبد الغفار الأخرس، نجد أنفسنا أمام رثاء عميق يعكس الحنين والألم الذي يعتري الشاعر بعد فراقه لأحبابه.

القصيدة تبدأ بسؤال يطرح من أعماق القلب، متسائلا عن سبب تكراره لوداع الأصدقاء كل صباح، رغم طول الفراق وعدم اللقاء.

يتجلى الشعور المركزي في القصيدة من خلال التفاصيل الصغيرة والصور الشعرية التي تعبر عن عمق المشاعر والألم النفسي.

الشاعر يستخدم صورا بليغة مثل "مدامعي منهلَّةٌ" و"جوانحي للبين في إحراق" ليعبر عن حالة الحزن التي تعتريه.

هذه الصور تضفي على القصيدة نبرة من الألم العميق والحنين الذي لا يمكن كتمانه.

النبرة العامة للقصيدة تتسم بالتوتر الداخ

#للقصيدة #والصور #تعتريهbr #تكراره

1 Comments