تخيلنا مع ابن الأبار البلنسي حين يسألنا: "من ذا على الدهر مكث؟

" في قصيدته التي تستعرض زمناً لا يعرف الثبات.

الشاعر يتأمل في الزمن العابر وكيف يخون الفتى الذي يجمع أمنياته وأمانيه، فتتحول إلى حباطة وخوف.

يصور لنا ابن الأبار صورة المرء الذي يعبث في سفاهة، دون أن يكترث لما يحدث حوله، معتقداً أن الإنسان لم يخلق عبثاً.

القصيدة تحمل نبرة حزينة ومتأملة، تجعلنا نفكر في قيمة الزمن وكيف نستغله.

هل الزمن مجرد سلسلة من اللحظات العابرة، أم أنه فرصة لنخلق فيها ما يستحق البقاء؟

يستعرض لنا الشاعر حياة مليئة بالتجارب والدروس، تجعلنا نفكر فيما نركز عليه في حياتنا.

ما الذي ي

#صورة #البقاءbr #يعرف #الزمن

1 Comments