"كلانا مظهرٌ للناسِ بُغضاً"، أليس كذلك؟

لكن هل حقًا هو بغض أم مجرد أقنعة نخفي بها مشاعر قلبية عميقة؟

يبدو أن ليليا العامرية تنقل لنا هنا حوار داخلي بين شخصين يخفيان حبّهما خلف مظاهر الكراهية والاستياء.

إنها صورة مؤثرة لأنفس بشرية تعيش صراعاً مع نفسها ومع الآخر، وكأن الحب والكره متداخلان بشكل غريب داخل النفس البشرية!

فهل يمكننا أن نقول بأن "البغضاء" هي فقط جسر مؤقت لعبور المشاعر الحقيقية التي تخجل من الاعتراف بنفسها أمام العالم؟

إن كنت قد قرأت القصيدة بهذه الطريقة، فأخبرني برأيك الخاص.

.

فالقصائد ليست دائمًا ما تُقال عنها علانيةً.

#كلانامظهرللبغضاء #ليلىالعامرية #الهجاءبالحب

1 Kommentarer