هذه قصيدة عن موضوع عامة بأسلوب الشاعر إبراهيم طوقان من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ه.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَحُمَاتُهَا وَبِهِم يَتِمُّ خُرَابُهَا | وَعَلَى يَدَيْهِم بَيْعُهَا وَشِرَاؤُهَا |

| وَمِنَ الْعَجَائِبِ إِن كُشَفَت قُدُورُهُم | أَنَّ الْجَرَائِدَ بَعضُهُنَّ غِطَاؤُهَا |

| يَا وَيْحَ صُحْفٍ لَا يُفِيقُ ضَمِيرُهَا | حَتَّى يُوَارِيَهَا التُّرَابُ ضِيَاؤُهَا |

| إِنْ كَانَ فِي صُحُفِ الْبِلَادِ حَقِيقَةٌ | فَلَقَدْ تَبَيَّنْتُ أَنَّ بَعْضَ خِبَائِهَا |

| فِي كُلِّ يَوْمٍ أُمَّةٌ عَرَبِيَّةٌ | تَشكُو الْخَنَا وَتَئِنُّ مِن بُرَحَائِهَا |

| هَوْجَاءُ تُذْرِي الدَّمْعَ وَهْيَ بَخِيلَةٌ | تَبْكِي عَلَى مِصْرٍ وَتُعْرِبُ عَنْ بُكَائِهَا |

| لَا خَيْرَ فِي عِلْمٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ | عِلْمٌ يُرَدُّ إِلَى الشُّعُوبِ رِدَاؤُهَا |

| لَمْ يَبْقَ إِلَاَّ الْجَهْلُ فَهْوَ وَسِيلَةٌ | لِلْفَتْحِ وَالْإِقْبَالِ بَعْدَ خُمُولِهَا |

| مَا ضَرَّ قَوْمًا أَنَّهُمْ بَنَوَا الْعُلَاَ | إِذْ شَيَّدُوهَا قَبْلَ أَنْ يَبْنَوَا لَهَا |

| كَمْ فِيهِمُ مِنْ فَاضِلٍ مُتَكَفِّلٍ | بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ أَوْ بِأَمْثَالِهَا |

| أَكْرِمْ بِهِمْ أَبْنَاءَ مِصْرَ فَإِنَّهُمْ | أَهْلُ الْوَفَاءِ وَهُمْ هُمْ نَعْمَاؤُهَا |

| شُرُفَاتُهُمْ مَعْرُوفَةٌ مَشْهُورَةٌ | وَمَآثِرُ الْآبَاءِ أَعْظَمُ مَا بِهَا |

#معروفة #وهم #الشعوب #العلا

1 التعليقات