حسن القيم ينثر شعره على قبر صديقه الراحل، ويصف مشهد التشييع المؤلم حيث كان النعش يحمل إلى مثواه الأخير وسط دموع الأحزان.

يتحدث عن محاسن الفقيد ومكارمه التي ملأت الدنيا ولم تنطق بها الألسنة رغم براعتها في الكلام والفصاحه.

إنه صديق النبي صلى الله عليه وسلم وحامي جارته وأمين سرّه!

وهنا يعترف بأن المصائب قد تصيب حتى الكرام، ولكن يبقى جمال الحياة ونعم الله المتدفقة فوق الجميع مهما ابتعدوا عنها ظاهريًا بسبب حسد الآخرين لهم.

إن فقد مثل هذا الشخص أمر جلل حقّا ولكنه جزء مما قدره الله علينا جميعا سواء طابت نفوس البعض بذلك أم لا.

هل تشعر أحيانًا أنه عندما يموت شخص عزيز تبدو الحياة أقل قيمة؟

وهل يمكن لهذه المشاعر المرتبطة بالحزن والخسارة التأثير فعليا على نظرتنا للحياة بشكل عام؟

شاركوني آرائكم حول تأثير فقد الأحبة على طريقة تفكير الإنسان وتعامله اليومي مع المحيط الذي يعيش فيه.

#علينا #التأثير #المشاعر

1 Comments