"هل فكرتم يومًا كيف تنقل الحِرف اليدوية روحها الخاصة إلى ما تصنعه؟

إنها مثل تلك الأنسجة التي تحمل بين طياتها تاريخاً وحكايةً!

أليس كذلك يا شعراء الكلمات المنسوجة بخيوط الفكر والحنين؟

تخيلوا معي نسَّاجاً ماهراً يُخرج من تحت يديه أعظم الثياب.

.

عباءة الرسول الكريم ﷺ، رمزٌ للتقوى والوقار، لا يمكن مقارنتها بأي جمال آخر مهما عظمت قيمته!

وتلك العبارة الأخيرة، دعوة للتأمل والتفكير العميق حول الجمال الأخلاقي الذي قد يكون أغلى حتى من اللآلئ والأحجار الكريمة.

" (القصيدة المختارة هنا هي "غزل الكساء")

1 Kommentarer