تجلّى أدونيس في موكبٍ من النور، يحمل رايات الجمال والحب، ويملأ الكون بروح زكية.

حبيب ثابت يستعيد لنا قصة الحب الأبدي الذي يتغلغل في كل شبر من هذه الأرض، ويغمر السماء برعشة الغرام.

القصيدة تتجلى في صور رائعة، من زهور تسكرها الشمس، إلى طيور تغني ألحاناً مذيبة، ونسيم يداعب الجو برقة.

الشاعر يعبّر عن حب يتجاوز الزمن والمكان، ويجعلنا نشعر بأن الجمال يمكن أن يكون رباً، وأن العشق هو الذي يحرك الكون.

ما رأيكم في هذا الحب الذي يتحدى الزمن ويغير مجرى النهر؟

1 Comments